Sahara Occidental: liberté et independance

vive le sahara occidental libre et independant

31 mars 2010

visiter mon 1er Blog Goufia www.goufia.blogspot.com

goufia

Posté par goufia à 23:51 - Commentaires [0] - Permalien [#]

07 avril 2008

منع آذان الفجر في بلد أمير المؤمنين

عندما تطالب الوزيرة بمنع آذان الفجر في بلد أمير المؤمنين

حسن أبو عقيل

Monday, April 07, 2008

... لا يزال قلبي ينبض وطنية بما فيها الشعيرة الدينية  وحبي للمغاربة بإسلامهم  و في بلد هم المسلم  ومثل هذه الأمور لا يمكنني  أبقى حبيس  الصمت  تاركا الفسحة والمجال لوزيرة مغربية إسمها نزهة الصقلي أن تطالب  بمنع أذان صلاة الفجر تحت ذريعة مكشوفة لأنصار اللينيية والعلمانية بما تحمل من ألوان .

فكان لزاما على الوزيرة التي أصلا هي خادمة للشعب أن تترك  وزير السياحة يتكلف بوزارته وسياحه، وما يدهش في هذا الأمر أن الوزيرة الصقلي  طلبت  من وزير الأوقاف منع الأذان في اجتماع وزاري لأنه يسيئ للسياح الأجانب مباشرة بعد عودتها من الدانمارك فهل هناك رسالة أرادت الوزيرة أن تسلمها خدمة لمصالح خارجية أم هي زلة لسان أرادت بها أن تخالف فتعرف لأن كثيرا من الوزراء منشغلون  متقاعدون  وخاصة وزراء أحزاب الأغلبية كما هو الحال للوزيرة  نزهة عن حزب التقدم والإشتراكية .

الوزيرة لم تقدر صلاة الفجر وأهميتها للمسلمين وتجهلها بخيرها وبأجرها فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى صلاة الصبح  فهو في ذمة الله ، و قال صلى الله عليه و سلم : من صلى العشاء في جماعة فكانما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكانما قام الليل كله ، وقال صلى الله عليه و سلم : من صلى البردين دخل الجنة . والبردين هما الفجر والعصر
وقال صلى الله عليه و سلم : لن يلج النار احد صلى قبل طلوع الشمس و قبل غروبها ، وقال  صلى الله عليه و سلم :ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ،وقال أيضا صلى الله عليه و سلم  : يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل و ملائكة بالنهار و يجتمعون في صلاة الفجر والعصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسالهم الله و هو اعلم كيف وجدتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون و اتيناهم و هم يصلون.

يا وزيرة  التنمية والتضامن  ياااانزهة الصقلي إن أذان الفجر يقام في الولايات المتحدة الأمريكية ولم يقلق راحة النائم الأمريكي  ولا الأجانب  من السياح ، أتستطعين منع أجراس الكنائس ؟ أم أنك تعتقدين أن الحائط قصير  ؟

إننا في بلد أمير المؤمنين  ولن يرض الملك محمد السادس بأن يكون ضمن خدام رعاياه الأوفياء وزيرة تقترح منع الأذان   للحرص على راحة السياح الأجانب مما يؤكد قلب الوزيرة مع البراني اكثر من ولاد لبلاد ،فالوزيرة ليست عضوا بالمجلس العلمي ولا من أعضاء رابطة العلماء  وليست داعية ولا عالمة بالشؤون الإسلامية .

ما نُقل عن الوزيرة "الصقلي" ذكرني بما حدث في أحد  الأحياء  البورجوازية   أغلب سكانها لا يصومون رمضان  وغير مبالين بالشعائر الدينية  وفي ليلة  من ليالي رمضان  مر  بالحي  البورجوازي  " نفار " وكلنا نعرف دوره  التقليدي في هذا الشهر المبارك  لأنه حريص كل الحرص على أن  يدعو الناس  لتناول  وجبة السحور  بمزماره  وفي  الليلة الثانية عاد  صاحبنا  للحي  فوجد الشرطة في انتظاره فلما سألهم  قالوا له إن أصحاب الحي  تزعجهم في نومهم  فاترك الحي وارحل .

السيدة  نزهة الصقلي تأتي من الدانمارك  لتملي  على وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية  ما حافظ عليه تاريخ المملكة المغربية وما سهر عليه  سلاطينها وملوكها  وأولي الأمر .

الحقل الديني اليوم  والفتوى تعود  إلى ملك البلاد  الذي يحظى  مجمعه العلمي بنخبة عليمة من العلماء والمرشدين  فكان على الوزيرة ألا  تدافع  على راحة السياح  فحين تقلق  المسلمين  ومنع  أذان  صلاة الفجر أعتبره شخصيا أسوء  من الرسوم الكاريكاتورية التي صنعتها  الأيادي الحاقدة  على  خير البرية  محمد بن عبد الله صلوات الله عليه .

إن حصيلة الوزيرة خلال ولايتها الحالية لم تشرف البلاد ولم تجد الحل المناسب لإعادة اعتبار المرأة المغربية  حيث النتائج جد سلبية  ومحطاتنا التاريخية سجلت  تفشي ظاهرة الطلاق والفساد الأخلاقي وبنات الشوارع  والمقاهي والحانات والمراقص الليلية والخيانة الزوجية  والدعارة البورجوازية والبروليتارية  و القوادة  وفسح المجال   للفتيات بمغادرة  التراب  الوطني  إلى دول الخليج  فاسألوا وزارة الداخلية الأردنية والإمارات العربية والسعودية  وفي سوريا ولبنان  وغيرها  من الدول الأوروبية .

فالوزيرة عليها أن تمشي في الشارع العام  لترى المتسولات يجبن الأزقة وعلى أبواب المساجد  ويرافقن السياح  باحثات عن لقمة عيش حلال .... لكن أين الحلول مع  كلمات التسويف وخطب الترقاد ؟

الوزيرة نزهة...  الهاتف الأخضر لم يزد إلا في تعقيد الأمور   ،ومكاتب الإستماع لم تفض إلا لتفشي ظاهرة الطلاق ،والحمل الغير الشرعي ،واستهلاك  العازل الطبي  تشجيعا للفساد .

السيدة الوزيرة  من يرغب  في زيارة المغرب  فليحترم قوانينها واللي مبغاش إعطينا التساع .

وأذكرك أيتها الوزيرة بما قاله جلالة الملك محمد السادس لوزير السياحة السابق عادل الدويري  " إلى كانت السياحة ما غاداش تحترم الخاصيات الإجتماعية للمغرب ما بغيتش سياحة"

حسن ابوعقيل - صحافي 

Posté par goufia à 21:06 - maroc a decouvert - Commentaires [0] - Permalien [#]

القضاء المغربي ..ملفات ساخنة

أحكام بالبراءة في ملفات ساخنة تفجر جدلا في المغرب

أيمن بن التهامي

Monday, April 07, 2008 

رقية أبو عالي رفقة شقيقها محمد ووالدتهما بعد حكم البراءة (صورة المساء)

رقية وإيزو والعفورة.. شغلوا الرأي العام حتى بعد خروجهم من السجن

وفيما وضعت "فضيحة السيديات" العدالة بالمملكة في موقف حرج، تحرك ملف جريمة قتل، ظل راكدا منذ سنة 2005، قبل أن تصل التحريات إلى توجيه تهمة ارتكابها إلى رقية أبو عالي وعائلتها، ليزج بهم جميعا في السجن. وتوبع في هذه القضية ستة متهمين (ر.أ و م.أ و و م.أ ووالدتهم ف.أ، إضافة إلى س.ز، وس.أ)، من ضمنهم خمسة، بتهمة "الضرب والجرح المفضي إلى الموت بدون نية إحداثه"، فيما توبع السادس بتهمة التواطؤ مع الجناة. وتعود أحداث هذه القضية إلى منتصف أبريل 2004، عندما كشف نزيل بأحد مراكز الاعتقال بمكناس أن المتهمين في هذه القضية، ارتكبوا جريمة قتل في حق شخص جرى العثور على جتثه بواد أم الربيع بخنيفرة.

وبدأت حكاية رقية في سن مبكرة، عندما تقدم لخطبتها العديد من الرجال أصحاب النفوذ والسلطة، إلا أنها أبت لكونها ترغب في إنهاء دراستها. غير أن قلبها لم ينتظر طويلاً ليدق لإنسان بسيط متواضع، كما تقول رسالة لرقية تداولتها الصحف المغربية، ليعقد قرانهما ويرزقا بطفلين ويعيشان في الأفراح والمسرات.

لكن شاءت الأقدار سنة 2000 أن يفتتن بها أحد الدركيين، تضيف الرسالة، بمركز "القباب" إقليم خنيفرة ليتقدم لخطبتها من أبيها، لكن هذا الأخير رفض طلبه بحكم أن الفتاة كانت متزوجة. لم يرق للدركي هذا الرد، فبادر إلى تلفيق تهمة لها وتم زجها في السجن مع أخيها، ليمضيا هناك مدة ستة أشهر، لتبدأ بعد ذلك رحلتها الانتقامية من رجال السلطة عبر تصويرهم في مشاهد جنسية ساخنة.

وقبلها بأيام، برأت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بطنجة القضاة وضباط الأمن والدرك، المتابعين في إطار قضية بارون المخدرات "منير الرماش ومن معه" من التهم المنسوبة إليهم. وكان المجلس الأعلى قضى بنقض وإبطال الحكم الصادر عن محكمة العدل الخاصة بالرباط سنة 2004 والقاضي بإدانة المتهمين السبعة، وأمر بإحالة القضية للمناقشة من جديد على محكمة الاستئناف بطنجة.

وقضت هيأة المحكمة، بعد مرافعات ومداولات استمرت حوالي عشر ساعات، نهائيا وحضوريا بخصوص الشق العمومي للدعوى بعدم مؤاخذة كل من عبد السلام الحجوي وعبد الله سلال (قاضيان بمحكمة الاستئناف بتطوان) ومحمد السكوري ومحمد شرف الدين )مسؤولي أمن بتطوان) وعبد الحق سرحان (ضابط بالدرك الملكي) بتهمة الارتشاء واستغلال النفوذ.

كما برأت المحكمة عبد الكريم الزهواني (رئيس غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بتطوان) من تهمة الارتشاء وحيازة عملة أجنبية دون سند قانوني وأمرت بإرجاع المحجوز على ذمة التحقيق (13 ألف و250 أورو وآلات منزلية). كما قررت الهيئة عدم مؤاخذة الدركي سعيد حاسو بتهم الرشوة واستغلال ممتلكات عمومية، وتحميل خزينة الدولة الصائر بالنسبة لجميع المتابعين. وبخصوص الشق المدني للدعوى فقضت هيئة المحكمة باستئنافية طنجة بعدم الاختصاص.

وسبق لمحكمة العدل الخاصة في صيف سنة 2004 أن قضت في حق محمد السكوري ومحمد شرف الدين وعبد الكريم الزهواني بالسجن لمدة سنتين وأداء غرامة قدرها ألف درهم لكل واحد منهم، فيما حكم على عبد السلام الحجوي وعبد الله سلال بالسجن سنة نافذا وأداء غرامة قدرها ألف درهم لكل واحد منهما، وهو الحكم نفسه الذي صدر في حق الدركيين عبد الحق سرحان وسعيد حاسو.

غير أن الحكم الذي أثار الكثير من اللغط، هو تبرئة الغرفة الجنائية (الدرجة الثانية) بالمجلس الأعلى بالرباط، عبد العزيز العفورة، الذي شغل منصب محافظ بعين السبع الحي المحمدي بالدار البيضاء، من من واحدة من أكبر قضايا الفساد، إذ كان متهما بـ "استغلال النفوذ والمساهمة والمشاركة في تبديد واختلاس أموال عمومية، وتزوير محررات رسمية واستعمالها، وتزوير أوراق تجارية وبنكية والارتشاء".

كما قررت المحكمة رفع الحجز التام عن ممتلكاته وتحميل صائر الدعوى للخزينة العامة للمملكة. وفي حكم كان أكثر من مثير، صدر قرار قضائي يقضي بإدانة مدير أمن القصور الملكية السابق عبد العزيز إيزو، الذي اتهم في ملف بارون المخدرات محمد الخراز المعروف بـ "الشريف بين الويدان، بعقوبة مدتها سنة ونصف سجنا نافذا وبستة أشهر موقوفة التنفيذ، وهي المدة التي قضاها خلف القضبان، ليحتفل بيوم عيد المولد النبوي في منزله ووسط عائلته. وجرف "بين الويدان" معه رؤوسا أمنية كبيرة في صفوف الأمن والدرك، وتوبع بعضهم في حالة اعتقال وآخرون في حالة سراح، وتميزت المحاكمة بجلسات ماراطونية شهدت سجالا بين قرارها بطي الملف وإصدار أحكام وصفها أحد المحامين بـ "المتزنة".

أثارت أحكام بالبراءة أصدرها القضاء المغربي في ملفات شغلت الرأي العام، إما لضخامة الجرائم المرتبكة فيها أم لتورط شخصيات وازنة فيها أم رجال سلطة، جدلا واسعا في المملكة إلى درجة جعلت البعض يتحدث عن تدخل أياد في محيط مراكز القرار لإغلاق هذه القضايا، فيما حار البعض في الفصل بين ما إذا كانت هذه القرارات تشير إلى بداية عهد " نزاهة القضاء " الذي كثرت الآراء حول استقلاليته، أم أنها تجسيد واستمرارية لـ "غياب الاستقلالية" التي سال حولها مداد عشرات الأقلام في الصحف. وجاءت آخر حلقة من مسلسل "الحكم بالبراءة" من مكناس، حيث قضت الغرفة الجنائية لدى محكمة الاستئناف، قبل أيام، بتبرئة المتهمين في قضية تغسلين، المعروفة بـ "قضية أبو علي"، من بينهم رقية أبو عالي المومس التي هزت عرش القضاء في المغرب، بعد كشفها عن أقراص مدمجة تتضمن مشاهد جنسية ساخنة تجمعها مع أحد القضاة، الذي قالت بأنها كانت ضحية لابتزازه وابتزاز شخصيات أخرى.

حفظ او طباعة

Posté par goufia à 21:05 - maroc a decouvert - Commentaires [1] - Permalien [#]

08 février 2008

goufia2

Posté par goufia à 19:38 - Commentaires [0] - Permalien [#]

18 juillet 2007

خاتم صحراوي في يد مهاجر إفريقي يفتح قصة مثيرة

خاتم صحراوي في يد مهاجر إفريقي يفتح قصة مثيرة
14/07/2007بقلم: السيد حمدي يحظيه
رمانا المغاربة مثل القمامة في الصحراء ولو لا البوليزاريو لكانت مجزرةركبت القطار يوم سبت ذاهبا إلى مدينة قريبة، وحين ركبت لم أكن أظن أن هناك مفاجأة تنتظرني على غير موعد. كان القطار شبه غاص بالمهاجرين من مختلف الألوان واللغات وهي صورة غير غريبة ولا مزعجة بالنسبة لساكنة الغربة في أسبانيا، فالقطار هنا يكاد يكون وسيلة سفر خاصة بالمسافرين الأجانب فقط. حين صعدت القطار وجلست كان مهاجر أفريقي في الكرسي المقابل لي يرفع هاتفه ليكلم زميل له في مكان ما، وحين ارتفعت يده حاملة التلفون لمحت خاتما صحراويا في إصبعه. كان خاتما من ذات الخواتم التي يضرب عليها الصناع الصحراويين العلم الصحراوي والتي كانت توزع على الأجانب كهدايا وصارت تباع لهم الآن. ودققت النظر فكان الخاتم فعلا خاتما من خواتمنا التي نعرف وتحمل علمنا. ظننت أنه موريتاني فكلمته بالحسانية ففهمني وقال لي انه يتكلم العربية لكنه ليس موريتاني وإنما سنغالي. وتعجبت كيف وصل الخاتم إليه بحكم البعد الجغرافي بيننا معهم وعلاقتنا الباردة ببلدهم. وسألته عن من أعطاه الخاتم فكانت الحكاية الغربية والعجيبة.الرجل أسمه علي آدم وهو مثقف ومطلع يتكلم الفرنسية والعربية بلكنة إفريقية لكنها مفهومة في غالبيتها. كان من المهاجرين الذين رماهم المغاربة ذات يوم في الصحراء حذاء الحزام الرملي ليموتوا فأنقذهم الجيش الصحراوي. قلت له أنني صحراوي فوقف من الكرسي كي يصافحني بحرارة ويبتسم لي بانشراح. نزلنا من القطار دون إن يكمل لي روايته عن لقائه بالبوليزاريو، فطلبت منه أن نذهب إلى مقهى ليكمل لي القصة. جلس معي يتحدث لي عن كيف كان اللقاء مع الصحراويين. وجدت كلمة viva F.POLISARIO مكتوبة في كهف ...فبعد حكاية طويلة عن رحلة أطول من قرية صغيرة على شاطئ نهر السنغال وصل إلى المغرب كي يرمي نفسه في البحر طالبا المال في أسبانيا. وحين يستطرد يقول:" كنت أعرف أن الذهاب إلى أسبانيا صعب جدا ودونه الموت، لكن لم تكن باليد حيلة وكان لا مفر من المغامرة الفاشلة دائما بنسبة 70%. ...في قريتنا كنا شبه موتى وكان الناس يموتون من الجوع، لا مال ولا عمل ولا غذاء للأطفال وتلك مأساة حقيقية لا يمكن لذي لب أن ينام معها دقيقة واحدة. كان معي ثلاثة، لكن الذين اتصلوا بنا من المغاربة لتهريبنا إلى أسبانيا اشترطوا على كل واحد 1600 يورو لتوفير المركب فقط دون سائق وعلينا البحث إن سائق ليعطيه كل واحد 500 يورو من كل الركاب، وقالوا لنا أنهم يعرفون بعض السواق وسيتحدثون معهم في الموضوع ولا بد أن يقبل احدهم قيادة المركب والمغامرة. كنا نتحدث معهم بالفرنسية، ورغم أنني كنت افهم العربية إلا أنني رفضت الحديث معهم بها وادعيت عدم معرفتها. كان العرض بدون ضمانات، ورفضوا حتى إعطائنا أسمائهم، فهم على ما يبدو أثرياء أو شخصيات مهمة وكانوا لا يزوروننا إلا في الليل. ذهبوا بنا في سيارات اندروفير إلى وادي كبير في الصحراء الغربية وتركونا في بعض الكهوف والدشم في ذلك الوادي. في إحدى هذه الكهوف كانت هناك كلمة قديمة تكاد لا تقرأ مكتوبة على الجدار الداخلي باللاتينية هي viva F. POLISARIO . حفظت الكلمة لطول المدة التي قضيناها في ذلك الوادي، لكن لم أعرف ما تعني. كنا ننتظر ولا نعرف متى سنرحل، وفي إحدى الليالي زارنا مهربو البشر الذين أتوا بنا إلى الوادي. كان قائدهم غاضبا جدا، وكان يتحدث في التلفون بالعربية مع أحد ما ففهمت أنهم لا زالوا ينتظرون خشب المركب الذي سيأتي من مكان ما اسمه "الداخلة" على ما أظن، وبعد ذلك سيتم تركيب المركب في المكان الذي نقلونا إليه في تلك الصحراء الخالية. وحين تمت الترتيبات سلمنا لهم المبلغ الذي طلبوا منا وحملونا في سيارات اندروفير إلى الشاطئ في ظلمة ما قبل الليل. ركبنا في الظلمة وكنا حوالي 20 كلنا من السنغال ومالي، لكن حين تحرك المركب في البحر لمسافة قصيرة فاجأتنا أضواء قوارب قريبة منا تطلب منا التوقف. كانت قوارب رجال محاربة الهجرة السرية، تأكدنا أننا وقعنا في فخ، وأننا خسرنا المال وضاع الحلم وتبدد كالسراب. اثنان من المهربين عرفنا أنهم من بين رجال الدرك..وحشرونا في حوش كبير في الليل وهنا تعرضنا للضرب والسب والشتم، وقاموا بسلب منا كل ما نملك من نقود وساعات وأشياء شخصية. في الصباح قاموا بالتقاط صور مباشرة وجانبية لنا وأخذوا بصماتنا وسجلوا أسماءنا وبلداننا وأعادونا إلى الحوش الكبير مرة أخرى في إحدى المدن. لم يكن سائق المركب بيننا، ذهبوا به إلى جهة أخرى بعد القبض علينا مباشرة في الليل. في المركز الذي نقلونا إليه للتصوير شاهدنا من وراء الزجاج اثنين من الذين كانوا يزوروننا في الوادي للإشراف على تهريبنا وأحدهم هو الذي تسلم المبلغ المالي من كل واحد منا... ولم نعرف هل كانا من المتعاونين مع الدرك الذي ألقى علينا القبض أم كانا عنصرين منه. والخلاصة أنهم تسلموا منا المال ووشوا بنا كي يحصلوا على المال المتبقي معنا. إنهم يعرفون أن كل مهاجر سري يجمع قبل هجرته كل ما يستطيع من مال، يبيع أملاكه وجواهر نسائه وأمه حتى يحصل على المبلغ المطلوب لإيجار المركب وما يكفيه للعيش في أسبانيا عدة شهور في حال وصوله سالما. أنا مثلا كنا أحمل معي 3000 دولار و1000 يورو. لم اعد بأي شيء على الإطلاق. رمونا في الصحراء مثل أكياس القمامة... كانوا بكل تأكيد يريدونا قتلنا ..حين سلبونا المال والحلم وكل شيء حملونا في شاحنات كبيرة للدرك في الليل ورمونا في صحراء خالية صامتة لا يكاد المرء يسمع فيها أي صوت. كان المناخ قاسيا تلك الليلة التي رمونا فيها في الصحراء بعيدا عن أي أثر للحياة. كانوا يرمونا مجموعة منا في مكان ثم يذهبون إلى مكان أخر ويرمون مجموعة أخرى، أحيانا تتكون المجموعة من ثلاثة وأحيانا أخرى من اثنين وفي مرات عديدة واحد. كانوا يرمون الشخص على الأرض مثلما يرمون كيس القمامة، يرمونه والسيارة تسير دون أن تتوقف فيسقط على الأحراش والأرض الصلبة. في الصباح اكتشفنا أننا في مكان بعيد عن المدن والحياة وأننا في صحراء موحشة. لقد أرادوا قتلنا بكل تأكيد وبلغت بهم الخسة أنهم كانوا يرموننا في ذلك المكان الخالي بدون ماء ولا غذاء. لم أكن أتصور في حياتي أنه يمكن أن توجد دولة على وجه الأرض قادرة على رمي البشر للموت في الصحاري دون ماء وغذاء. وجدنا البوليزاريو... أنقذونا من الموتتهنا في الصحراء القاسية بحثا عن الماء والحياة ونحن في غاية الإنهاك. كنا نمشي في اتجاهات مختلفة دون ان نعرف إلى أين نحن ذاهبون. كنا مجموعة تتكون من أربعة، وحين دقت الساعة الثالثة تقريبا في المساء كان العطش قد بدأ يؤثر على رؤيتنا وحركاتنا وخفتت أصواتنا. بدأنا نفكر أنه إذا لم نجد أحدا في المساء سنموت من العطش. كان الجو جافا وحارا ويمتص السوائل من الجسد بسرعة فرحنا نيبس ونجف مع مرور كل ساعة. بدأ الموت يتراقص أمام أعيننا، بدأ البعض يبكي، وسقط أحدنا مغميا عليه ولم يعد قادرا على السير. تركناه تحت ظل شجرة وواصلنا سيرنا. حين يصبح الموت عطشا قريبا منك وتحسه ينعدم فيك الإحساس والشفقة ولم يعد يؤثر فيك أي منظر محزن مثير للشفقة. نمنا في الليل في العراء وفي الصباح تهنا من جديد، وحين لم نعد نميز بين الأشياء رمى القدر في طريقنا سيارة اندروفير ذاهبة إلى مكان ما. توقفوا وبدأوا يسقوننا ويرشوننا ويعالجون جراحنا. عادت الحياة إلى أجسادنا وأرواحنا فصرنا نسمع كلامهم ونفكر. أنا مثلا أول ما فكرت فيه بعد أن شربت هو زميلنا الذي تركناه تحت الشجرة والذي لا بد أن يكون قد مات عطشا. ظننا أنهم موريتانيون فهم يتكلمون نفس اللغة التي نعرف في موريتانيا ويتشابهون في الشكل واللون. ظننا إن المغاربة رمونا في صحراء موريتانيا قرب بلدنا السنغال. حين أفقنا من الغيبوبة قال لنا احدهم بالفرنسية أنهم صحراوين من البوليزاريو. تذكرت كلمة viva POLISARIO التي وجدنا محفورة في الكهف الذي كنا نسكن فيه في انتظار التهريب. كان احد الرجال الثلاثة في السيارة اسمه إبراهيم وحين كان يعد لنا بعض الأكل سقط هذا الخاتم من ملابسه فالتقطته وأعدته إليه فقال لي ضاحكا: خذه إنه هدية من البوليزاريو . هذا المرسوم عليه هو علمنا. " وضحك.بقى الخاتم معي إكراما لذلك الرجل وأتمنى أن يبقى معي مدة طويلة. ولم نكن من تم إنقاذنا وحدنا، فحين علم رجال البوليزاريو الشرفاء بما حدث لنا ذهبوا يبحثون عنا وحتى المواطنين البسطاء شاركوا في العملية وتمكنوا من إنقاذ الكثير منا. كان أولئك الرجال الشرفاء الذين لا يملكون أشياء كثيرة أشهم من عرفت في حياتي من الرجال. وجدت نفسي وجها لوجه مع حركة البوليزاريو التي عرفت منهم أنها تطالب بتحرير الصحراء الغربية وأن اسمها المحفور في الكهف الذي كنا نسكن فيه كان فال خير علينا. قدموا لنا كل ما يملكون واستدعوا الصحافة والأمم المتحدة كي تنقل مأساتنا إلى العالم الخارجي في ذلك المكان الصحراوي المفعم بالرجولة والشهامة التي أصبحت نادرة في عالمنا المجنون الذي نعيش فيه.ونجحت المغامرة أخيرا.عدنا إلى بلداننا وحكينا على أهلنا مغامرتنا الفاشلة فحمدوا الله على سلامتنا. قال لنا الحكماء منهم أن السلامة والصحة كنز، لكن بعد أيام عاد الفقر من جديد يحثنا على المغامرة فإما النجاة أو الموت لأن حياتنا في البلد ليست حياة. جمعت من جديد بعض المال لكن هذه المرة قررت أن لا أطلع أحدا على المغامرة. سلكت نفس الطريق المضني من جديد حتى وصلت إلى المغرب. بدأت أتحرى سريا بحثا عن منظمي الهجرة السرية. وقعت في نفس الشبكة القديمة التي وقعت في فخها في المرة الأولى دون أن اعلم. ذهبوا بنا في الليل إلى نفس المكان الذي كنا فيه قبل رحلتنا الفاشلة. سكنت في ذات الكهف الذي كُتبت في داخله كلمة viva POLISARIO. الآن الكلمة غير مبهمة بالنسبة لي. أعرفها وأحبها ولن أنسى طول عمري أنهم أنقذوا حياتي وحياة أطفالي. أخبرت المجموعة التي وجدت أمامي بما حصل لنا في المرة السابقة فهربنا في الليل وبحثنا عن مجموعة تهريب أخرى حتى لا يحصل لنا نفس المصير السابق . عثرنا على مجموعة جديدة وسافرنا في مركب تهريب أخر إلى كناريا ووصلنا سالمين وها أنا هنا.انتهت حكاية علي أدم وذهب حاملا حقيبته الصغيرة على كتفه بحثا عن حقل يقطف منه الثمار قرب المدينة التي نسكن فيها في كاتلونيا أين يكثر المهاجرون بدون وثائق في الصيف بحثا عن عمل سري في الحقول. ذهب وهو معتز تمام الاعتزاز بلقاء البوليزاريو وبمعرفتها، ويحلف أنه لن ينسى جميلها

e-mail: sidhamdi@yahoo.fr

Posté par goufia à 01:23 - روايات و كتب صحراوية - Commentaires [0] - Permalien [#]

08 mars 2007

-تكريم و تقدير للمرأة الصحراوية -أمنتو حيضار

Hommage a la femme sahraoui-Minatou Haidar-

تكريم و تقدير للمراة الصحراوية بصفة عامة و للمناضلة البطلة امنتو حيضار بصفة خاصة. ان المرأة الصحراوية أثبتت قوتها و أستماتتها في الدفاع عن الشرف الصحراوي و على الكرامة و الهيبة التي يتميز بها الشعب الصحراوي الاصيل.و خصوصا في دفاعها عن الحرية و الاستقلال و تفانيها في طرد الغزاة العراة من جيوش المستعمر المغربي الغاشم. فهنيئا للمراة الصحراوية البطلة و هنيئا للمناضلة الصحراوية و المدافعة عن حقوق الانسان امنتو حيضار.

Hommage a la femme sahraouie en general et a Minatou Haidar en particulier. la femme sahraouie a toujours defendu son honneur et sa dignité et son independance, elle a defendu egalement la liberté du territoire occupé par le maroc dés 1975 apres le retrait des forces espagnole a l'epoque. felicitation a la femme sahraouie qui merite tout l'HONNEUR et tout hommage en sa faveur. et felicitation pour le symbole sahraoui et defenseur des droits de l'homme: Minatou Haidar -la femme inbattable- et Vive le peuple Sahraouie Libre et Independant
http://video.google.fr/videoplay?docid=6350519933442682204&hl=fr

Posté par goufia à 20:52 - Commentaires [0] - Permalien [#]

03 mars 2007

passport: ali salem tamek

Posté par goufia à 22:13 - VIDEOS فيديو - Commentaires [3] - Permalien [#]

hjiba: fillette sahraouie -10ans- victime de mines antipersonnelles

Posté par goufia à 19:11 - VIDEOS فيديو - Commentaires [0] - Permalien [#]

les crimes du maroc au sahara occidental

Posté par goufia à 19:10 - VIDEOS فيديو - Commentaires [0] - Permalien [#]